اصطاد صياد سمكة كبيرة وأبصره أحد حاشية الأمير فاغتصبها منه بدون ثمن
فقال له الصياد: إنما أردت أن أبيعها وأشتري قوتاً لعيالي
فقال له : البر والبحر ملكنا وما فيهما ولا شيء لك عندنا وأخذها وترك الصياد ومشى
... فنظر إليه الصياد وقال بنفس حار " اللهم إنه تقوّى عليَّ بجاهه فأرني قوتك فيه "
فعضّته السمكة في إصبعه فأحدثت به جرحاً أحدث تسمماً ونصحه الطبيب بقطعه
وسرى التسمم في الكف والذراع والطبيب يأمر بالقطع وأحسّ بالهلاك ،
فوقف في السوق يبكي وينادي من أراد أن ينظر إلى عاقبة الظلم والبغي فلينظر إليّ ،
ويبكي فرآه رجل فسأله عن قصته فأخبره ، فنصحه باسترضاء الصياد بعد دفع ثمن السمكة
ففعل فوقف المرض وبرىء ولكن بعد قطع الذراع إلى الكتف