" فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث " [الأعراف 176]
يشبه الله عز وجل من انصرف عن الهداية الربانية إلى الانشغال التام بالدنيا والجري المتواصل
من أجل تحصيلها ودون التقاط للأنفاس أو توقف للتأمل في خلق الله هو شبيه بحال الكلب
اللاهث الذي لا يفتأ عن اللهث في أغلب أحواله لتبريد جسده أو إطفاء ظمئه
النظرة العلمية:
اللهث المستمر للكلب في عدد من الأنفاس السريعة التي يأخذها عن طريق فمه المفتوح
ولسانه المتدلي وذلك من أجل تزويد جسمه بقدر كافٍ من الأوكسجين , وضبط كل من
كمية الماء ودرجة الحرارة فيه وتهويته في حالات الحر الشديدة أو التعب والإعياء والإجهاد أو
المرض.
والسبب في ذلك:
أن جسم الكلب لا يحمل غدداً عرقية إلا في باطن أقدامه وهذه لا تفرز من العرق ما يكفي
لتنظيم درجة حرارة جسمه , ولذلك يستعين الكلب بعملية اللهاث لتعويض قلة الغدد العرقية
وهو من الأمور المكتشفة حديثاً .
وقد ورد ذكرها في كتاب الله منذ 14 قرناً ليبقى هذا الوصف القرآني معجزاً
وهذا يعتبر سبقاً عليماً رائعاً يشهد للقرآن الكريم بأنه لا يمكن أن يكون صناعة بشرية
انه كلام الله المعجز باْلفاظه و معانيه،فلنعتبر....